رياضة في موسم الصعود : وصول دعم من الأحباء..وحفلات فنية لانعاش ميزانية أولمبيك مدنين
بعد قرابة ثلاثة أسابيع من تحقيق أولمبيك مدنين للصعود الى الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم عقب 15 سنة من الانتظار، فان المؤشرات الحالية ليست ايجابية للغاية بل انها لا ترتقي صراحة الى نصف انتظارات جماهير الأولمبيك.
وحسب ما أكدته مصادرنا فان عديد الاشكالات تنتصب قي طريق النادي ومنها غياب السيولة المالية الى حد الأن لصرف مستحقات اللاعبين المتخلدة من الموسم الفارط، فيما لا تسمح الأوضاع الحالية بتعزيز الرصيد البشري رغم تعاظم الطموحات وتوفر عدة أسماء على مكتب هيئة السعيدي.
اداريا، مازال الغموض سائدا خاصة أن الفترة النيابية للهيئة الحالية التي نجحت وحققت ما يشبه المعجزة، تبدو الفترة النيابية لموسم اضافي..وقد تحصل بعض التعزيزات في تركيبة الهيئة غير أن العامل الأبرز المطلوب هو توفير المادة.
في الأثناء تحركت الجماهير لانقاذ ما أمكن خاصة أمام وجود رغبة كبيرة من قبل الأنصار في تهيئة الأرضية لاستئناف التمارين سريعا، وعلمنا ان هنالك وصول دعم تتوزع بين الأحباء في مدنين وأيضا العاصمة، كما تجهز خلية أحباء الفريق في باريس لمفاجأة..وتجري اتصالات مع الفنانين رؤوف ماهر وجعفر القاسمي ( من أبناء الجهة) لاحياء حفلين يوفران بعض الدعم للفريق ولو كان ظرفيا ولا يفي لكامل الغرض.. في انتظار تحرك السلط الجهوية على وجه الخصوص والمؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال بالجهة حتى يتواصل الحلم في مدنين.